بني لام في كتاب نسب معد واليمن الكبير لابن الكلبي
ولد عمرو بن طريف بن عمرو بن ثمامة بن مالك بن جدعاء بن ذهل بن رومان بن جندب بن حارثة بن سعد بن فطرة بن طييء بن أدد: لأماً إليه البيت ، وأشنع، والمعلى درجوا وقد كانوا.
فمن بني لأم بن عمرو:أوس بن حارثة، وسعد الأرض؛ وأبيض، بنو حارثة بن لأم؛ وقد رأس أوس ثمانين سنة، ورأس سعد أيضا.
وكان أنيف شريفا، وكندي بن حارثة، وكان فارسا، ومسروق بن حارثة، أمهما أسماء بها يعرفون، وهي من بلي.
وثعلبةبن لأم كان شريفا.
من ولده:نوفل بن زيد بن مشجعة بن ثعلبة، كان فارسا في الجأهلية.
وعبدالله بن لأم، والنعمان بن لأم، وعبيد بن لأم، يقال لهؤلاء الثلاثة بنو النبيتة، والنبيتة بنت حارثة بن طريف، وشهاب بن لأم.
فولد شهاب بن لأم:خالدا، وعبد عمرو، وفطنة، وفدوا على النعمان.
منهم:جندب بن عمار بن نعيم بن شهاب، شهد القادسية، وكان شاعرا.
وجهم بن ورد بن منصور بن سيار بن قطبة بن شهاب بن نعيم بن شهاب، الذي تزوج سليمان بن أبي جعفر ابنته الحبة.
ومن بني أوس بن حارثة:بجير بن أوس، وهو أبولجأ، فيه يقول بشر بن أبي خازم.
فإنكم ومدحكم بخير ... أبا لجأ كما مدح ألألا
وقد رأس أبو لجأ.
وصريم بن أوس، كان في ألفين وخمس مائة من العطاء، فرض له عمر بن الخطاب.
وربيع بن مري بن أوس، كان شريفا مذكورا، وكان الوليد بن عقب بن أبي معيط ولى ربيع بن مري الحمى بظهر الكوفة فيه إبل الصدقة، وكان لصاحب الحمى قدر ورزق هنيء، وإلى الربيع اليوم العدد والبيت.
ونهيك بن معتب بن حارثة بن أوس الشاعر. وعبس الفوارس بن حارثة بن أوس.
وعروة بن مضر بن شنظير بن أناف بن شريح بن سعد بن حارثة بن لأم، كان شريفا.
وعمار بن حسان بن شريح، قتل مع الحسين بن علي بالطف.
وعروة بن أناف بن شريح، شهد النهروان مع علي بن أبي طالب عليه السلام وقتل يومئذ، وقال علي عليه السلام: " لا يفلت منهم أحد، ولا يقتل منا عشرة " ، وكان هذا فيمن قتل.
ومن بني قيس بن حارثة:عرام بن المنذر الذي عمر وقال شعرا :
فوالله ما أدري أأدركت أمة على // عهد ذي القرنين أو كنت أقدما
متى تنزعا عني القميص تبينا // جآجئ لم يكسين لحما ولا دما
|