فواز الدويجني
21-09-2009, 01:34 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عيدكم مباركـ ,,
وتقبل الله طاعتكم ....
وبعد الحمد لله .. والشكر والثناء الحسن عليه .
وبعد ما أنجزنا ولله الحمد شوط كبير في التعارف والتقارب الأسري والقبلي والتكاتف الأجتماعي و أواصل القربى و صلة الرحم بين أبناء القبيلة ..
أعترف أننا فشلنا أمام مشكلة كبيرة ولم أستطع أن أجد لها حلاَ على وجه الأطلاق !!
فعلا مشكلة وكارثه مدمرة , تعتبر موتا للقلوب و قيل عن هذه المشكلة أنها ( ساس اللوم ) !!
الـــــــــــــنــــــــــــــــــــــــــــــــوم !! . وما أدراكـ مــــا النـــــوم ؟؟
الموضوع وبكل بساطه والمعضلة التي لم نستطيع لها حلا هي :
الأخ / مهل نهير العدوان الكثيري ! , فهذا المخلوق والكائن الحي يعيش لحظات بل ساعات بل حتى أيام وهو نائم !
الاخ /( أبو جدايل ) المحترم ! ,, يكون جالسا معنا في الدوانية يوميا .
فما أن يصبح عقرب الساعه ويدق بذنبة على الــ 12:00 مساء حتى يبدأ بالتثاؤب !
وكأنه مؤقت على هذه الساعه بالذات ! لا أعلم سره , بهذا الوقت بالذات !!
فيقوم يخربط بالحكي والسوالف وعلى قولة من يقول : ( يقط خيط و خيط ) , فتارة يتكلم عن الاخوان المسلمين وتارة يتكلم في السلف الصالح وتارة يتكلم عن حماس وتارة يتكلم عن موضوع القبيلة وتارة يتكلم عن القصيد وتارة يتكلم عن الأخ و شيخ الدين ( أبو مشااااااري ) المعروف لديكم بنكـ ( ابو عسااااااف ) .. !
والغريب في الامر و الذ يحير له لب العاقل و تذبل معه فطانة الكيّس و يرتج له المخ , أن كل المواضيع التي قلنا أنه يتكلم بها بين تارة وأخرى يجمعها كلها في وقت واحد بحيث يسوي لنا أحلى ( mixe ) وأحلى خلطه أسميتها بنفسي ..خلطة الـــ ( ديجبيدة ) !!! وهي أختصار لــ ( دين , جهاد , قبيلة , قصيدة ) !!
عموما .. عقب ما يطيح الي براسه من سوالف وعلوم فقه وحديث وسياسه و اقتصاد و ثقافه و فنون الكلام من تجانس وطباق وسجع وكنايات وصورو تشبيهات بليغه وغيرها .. يقول : النوم النوم !
والنوم سلطان وهذا نعرفه , لكن الأدهى والأمر من هذا وذاكـ ,, هو .... !
أن هذا الكائن الحي أبو جدايل وهذا البوكيمون .. ينام من الساعه 12:00 مساء ولا يصحى من نومه الا الساعة 9:00 ليلا ثاني يوم !
أي ما يقارب الـــ 21 ساعة نوم في اليوم والليله !
وهذا أكبر خطرا من الأنتحار !
الأخ / أبــو نايم .. كما أحب أن أسمهيه .. يقوم من نومه في تمام الساعه الــ 9:00 مساء فيتم جالس على فراشه لمده نصف ساعه !
لا يكلم أحدا ولا احدا يكلمه .. وبعد النصف سااعه يولع الدخان الماربورو بكس أبيض ! ويقوم يمزمز فيها تقول عاشق القطف !
فيقوم من فراشه بعد ما يدخن من الدخان بين الــ ( 10 ) أو ( 8 ) زقارات .. ويغسل وجهه << وهذي على ذمة الراوي لاني أشك فيها !
ويبدل ملابسه ويأتي للدوانيه في تمام 10:00 مساء .. !!
مرة اخرى ليقوم بنفس جولته في الليلة الماضيه !! من سرد لشتى المواضيع وانتقالات الحوار والحديث البعيد جدا عن الايجاز والتقصير !
الأخ / صاحب الشعر الأجعد و راعي الجدايل الشقر !! <<< ماتركب والله !
بعد أن يأتي للدوانية في تمام الساعه 10:00 مساءا يأتينا بملاحمه بالحكي ونثره على ايقاع ( ياليل ماطولكـ ! ) بالسوالف وبعد ان يعل كبودنا ويفت مرارتنا بالصبر الجميل والحلم عليه وعلى آرائه المتطرفه !! , وما ان يلدغ عقرب الساعه يده , ليخبره أن الساعه قد صارت 12:00 مساء حتى يبدأ بالتثاوب مرة اخرى ليعود الى بيته
ويبيت البيات الشتوي اليومي !
فهو أقرب ما نشببه به ( الأرنب ) ! في نومه و بياته اليومي !!
مهل العدوان .. اعانك الله على ما انت فيه من مرض اسميته ( الشوق للنوم ) ! , كان الله بعون حالك على حالكـ !
تعليقكم يهمني جدا لكي افهم واعرف كيفيه التعامل مع هذا الكائن !
عيدكم مباركـ ,,
وتقبل الله طاعتكم ....
وبعد الحمد لله .. والشكر والثناء الحسن عليه .
وبعد ما أنجزنا ولله الحمد شوط كبير في التعارف والتقارب الأسري والقبلي والتكاتف الأجتماعي و أواصل القربى و صلة الرحم بين أبناء القبيلة ..
أعترف أننا فشلنا أمام مشكلة كبيرة ولم أستطع أن أجد لها حلاَ على وجه الأطلاق !!
فعلا مشكلة وكارثه مدمرة , تعتبر موتا للقلوب و قيل عن هذه المشكلة أنها ( ساس اللوم ) !!
الـــــــــــــنــــــــــــــــــــــــــــــــوم !! . وما أدراكـ مــــا النـــــوم ؟؟
الموضوع وبكل بساطه والمعضلة التي لم نستطيع لها حلا هي :
الأخ / مهل نهير العدوان الكثيري ! , فهذا المخلوق والكائن الحي يعيش لحظات بل ساعات بل حتى أيام وهو نائم !
الاخ /( أبو جدايل ) المحترم ! ,, يكون جالسا معنا في الدوانية يوميا .
فما أن يصبح عقرب الساعه ويدق بذنبة على الــ 12:00 مساء حتى يبدأ بالتثاؤب !
وكأنه مؤقت على هذه الساعه بالذات ! لا أعلم سره , بهذا الوقت بالذات !!
فيقوم يخربط بالحكي والسوالف وعلى قولة من يقول : ( يقط خيط و خيط ) , فتارة يتكلم عن الاخوان المسلمين وتارة يتكلم في السلف الصالح وتارة يتكلم عن حماس وتارة يتكلم عن موضوع القبيلة وتارة يتكلم عن القصيد وتارة يتكلم عن الأخ و شيخ الدين ( أبو مشااااااري ) المعروف لديكم بنكـ ( ابو عسااااااف ) .. !
والغريب في الامر و الذ يحير له لب العاقل و تذبل معه فطانة الكيّس و يرتج له المخ , أن كل المواضيع التي قلنا أنه يتكلم بها بين تارة وأخرى يجمعها كلها في وقت واحد بحيث يسوي لنا أحلى ( mixe ) وأحلى خلطه أسميتها بنفسي ..خلطة الـــ ( ديجبيدة ) !!! وهي أختصار لــ ( دين , جهاد , قبيلة , قصيدة ) !!
عموما .. عقب ما يطيح الي براسه من سوالف وعلوم فقه وحديث وسياسه و اقتصاد و ثقافه و فنون الكلام من تجانس وطباق وسجع وكنايات وصورو تشبيهات بليغه وغيرها .. يقول : النوم النوم !
والنوم سلطان وهذا نعرفه , لكن الأدهى والأمر من هذا وذاكـ ,, هو .... !
أن هذا الكائن الحي أبو جدايل وهذا البوكيمون .. ينام من الساعه 12:00 مساء ولا يصحى من نومه الا الساعة 9:00 ليلا ثاني يوم !
أي ما يقارب الـــ 21 ساعة نوم في اليوم والليله !
وهذا أكبر خطرا من الأنتحار !
الأخ / أبــو نايم .. كما أحب أن أسمهيه .. يقوم من نومه في تمام الساعه الــ 9:00 مساء فيتم جالس على فراشه لمده نصف ساعه !
لا يكلم أحدا ولا احدا يكلمه .. وبعد النصف سااعه يولع الدخان الماربورو بكس أبيض ! ويقوم يمزمز فيها تقول عاشق القطف !
فيقوم من فراشه بعد ما يدخن من الدخان بين الــ ( 10 ) أو ( 8 ) زقارات .. ويغسل وجهه << وهذي على ذمة الراوي لاني أشك فيها !
ويبدل ملابسه ويأتي للدوانيه في تمام 10:00 مساء .. !!
مرة اخرى ليقوم بنفس جولته في الليلة الماضيه !! من سرد لشتى المواضيع وانتقالات الحوار والحديث البعيد جدا عن الايجاز والتقصير !
الأخ / صاحب الشعر الأجعد و راعي الجدايل الشقر !! <<< ماتركب والله !
بعد أن يأتي للدوانية في تمام الساعه 10:00 مساءا يأتينا بملاحمه بالحكي ونثره على ايقاع ( ياليل ماطولكـ ! ) بالسوالف وبعد ان يعل كبودنا ويفت مرارتنا بالصبر الجميل والحلم عليه وعلى آرائه المتطرفه !! , وما ان يلدغ عقرب الساعه يده , ليخبره أن الساعه قد صارت 12:00 مساء حتى يبدأ بالتثاوب مرة اخرى ليعود الى بيته
ويبيت البيات الشتوي اليومي !
فهو أقرب ما نشببه به ( الأرنب ) ! في نومه و بياته اليومي !!
مهل العدوان .. اعانك الله على ما انت فيه من مرض اسميته ( الشوق للنوم ) ! , كان الله بعون حالك على حالكـ !
تعليقكم يهمني جدا لكي افهم واعرف كيفيه التعامل مع هذا الكائن !